رئيس التحرير: أيمن بدرة
مقالات

نقطة نظام

استنزاف الرياضة المصرية


  
9/11/2017 9:47:55 AM

لا أعرف ومثلي الكثيرون السبب وراء حالة الاستنزاف الشديد التي قام بها مجلس إدارة النادي الأهلي المعين للرياضة المصرية وللنادي وجماهيره وأعضائه منذ أكثر من شهر؟
المؤكد أن صناعة هذه الحالة لم تتم بطريقة عفوية وليست وراءها لائحة استرشادية أو جمعية عمومية وإنما هناك مصلحة تنقصها الشفافية اكتشفها بعض أعضاء المجلس الذين أصبحوا منقسمين بعضهم يرفضون أن يستمروا في إثارة الفوضي وأن يبقوا في مواجهة الدولة، وكلما حاولوا إعادة ترشيد القرار وإطفاء النار التي يشعلها المستفيدون والمضللون كان مصيرهم التهديد والوعيد بالتشويه والاتهام بالخيانة من القله داخل المجلس وهذا ما كان السبب في الانفعال الذي حدث في الاجتماع الأخير الذي لم يحضره المهندس محمود طاهر لسفره خارج مصر وثار خلاله عماد وحيد ثورة عارمه وترك الجلسه لأنه لم يتحمل اصوات العقلاء المطالبين بعدم الاصطدام بالدولة.
أعتقد أن جانباً من الأهداف التي تم وضعها بدأت تتكشف بأن يتم استغلال هذا النادي الكبير صاحب أكبر شعبية ومكانة شوكة في حلق الدولة، والستار أنه لا يقبل أن تفرض عليه شيء والتلاعب بمشاعر البعض الذين لم تصلهم الصورة الحقيقة، ولم يستغل المجلس المعين وأنصاره المعارون من خارج حدود الانتماء والتاريخ الأهلاوي كل الأدوات التي ورثوها من وسائل إعلامية ومكانة كبيرة في توصيل الحقيقة إلي الرأي العام.
حجة الاسترشادية
الذي يؤكد أن الهدف لم يكن الجمعية العمومية والحرص علي رأي الأعضاء، الإصرار علي التصعيد وفرض حالة التجميد علي الانتخابات بدعوي أنه لن تكون هناك انتخابات في النادي علي أساس اللائحة الاسترشادية، وكأن هذه اللائحة التي فرضتها المخالفات التي قام بها المجلس ستقف سداً منيعاً أمام وصول أصوات الأعضاء في الانتخابات المقبله إلي محمود طاهر وقائمته وربما يتصور عماد وحيد أن اللائحة الاسترشادية قد فرضت علي الجمعية العمومية انتخاب أشخاص بعينهم وتمنع عنه الاستمرار في منصبه الذي حصل عليه أول مرة بالانتخاب وبعدها مرتين بالتعيين بعد انقسام المنتخبين وحرص الوزير علي أن يبقي الذين قبلوا بالتعيين أن يستمروا في مقاعدهم بقرار من الدولة التي يتمردون عليها الآن وعلي قوانينها.. ويؤكدون أنه لا يمكن أن يخضعوا لأي نظام.
تعطيل الانتخابات
حزين ومثلي ملايين لم يكونوا يتصورون أن ينجرف من يحملون المسئولية في أكبر قلعة رياضية إلي هذه الحالة الفوضوية والإصرار علي التصعيد للمحكمة الرياضية الدولية لتعطيل الاستحقاقات الانتخابية الرياضية قبل أن يبدأ عام 2018 الذي سيكون عام  الانتخابات الرئاسية وتتحدد فيه ملامح الاستقرار للدولة المصرية في ظل حالة الاستهداف التآمرية التي تشارك فيها عناصر ظاهرة وأخري خفية.. لعل منها ممدوح حمزة ببيانه الأخير.. فهل تفيقون؟ أم مع هذا وذاك تستمرون؟
> > >
استنزاف الدولارات
سؤال آخر .. من المسئول الذي يسمح لدولة أن تستنزف جزءاً من رصيدها الدولاري في صفقات لاعبين مجهولين، وهي تعاني في توفير الدولارات لتصنع رصيداً من العملة الأجنبية تواجه به المتطلبات الضرورية للشعب وتكون ضمانة للاقتصاد في ظل حالة الحرب التي تتعرض لها مصر منذ حوالي 7 سنوات؟.
الدولارات تذهب لجيوب سماسرة وبعض المستفيدين المستترين في مناصب رياضية ولا توجد أي ذرة مسئولية أمام الحالة الوطنية.

الكلمات المتعلقة :