رئيس التحرير: أيمن بدرة
مقالات

الوسط الرياضي


  
8/21/2017 10:21:13 AM

لا يمكن أن يتم تجاهل الخروج الحزين لمنتخب المحليين من التأهل لبطولة كأس أمم افريقيا المقبلة بكينيا، بالخسارة من منتخب المغرب بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، فلا يمكن تجاهل ما حدث، لابد من فتح ملف هذا المنتخب الذي كان سيمثل نواة لمنتخب ثانٍ لمنتخب مصر الأول أو كان سيقدم نجوما جددا للكرة المصرية، يمكن أن يختار منهم المدير الفني للمنتخب الأول «كوبر» بسهولة من خلال ظهور مواهب هؤلاء اللاعبين في المباريات الافريقية المعروف بقوة وصلابة لاعبيها.
أن منتخب المحليين تم »وأده« بسرعة، وتم التخلص منه بمنتهي السهولة بعد أن عاني التجاهل والاهمال - وتم التدخل في شئونه الداخلية وعدم توفير المناخ المناسب له لكي ينمو ويقدم شيئا لكرة القدم المصرية.
ومنذ أن تولي الكابتن هاني رمزي مسئولية هذا المنتخب، ولا توجد له أجندة محددة، أو تخطيط واضح واللاعبين مرة من أندية القسم الثاني، ومرة أخري من رديف المنتخب الأول أو من بعض لاعبي أندية الدوري الممتاز الأول، و من هؤلاء اللاعبين الذي يرفض الانضمام لهذا المنتخب، وشيء من التعالي من هؤلاء اللاعبين.
ومع توالي الأزمات ترك رمزي المنتخب في توقيت خطير، وألقي به إلي حمادة صدقي، قبل مباراتي المغرب الفاصلتين بوقت غير كاف..
وحاول صدقي وجهازه المعاون الخروج من الشرنقة بهذا المنتخب علي أمل أن يحقق من خلاله شيئا للكرة المصرية ولكن التوقيت القاتل.. أوقع بالمنتخب وأفشل الجهاز الفني.
وكانت الخسارة والخروج من المغرب، ليلقي هذا الخروج الحزين بظلاله علي الكرة المصرية.. ويبدو أن منتخب المحليين لن يكون له نصيب في الخروج الي النور مجددا، أو تقوم له قائمة طالما اتحاد الجبلاية لم يحل بشكل نهائي وبكل حزم وبلا مجاملة، أزمات منتخب المحليين.. فقل علي هذا المنتخب يا رحمن يا رحيم.

الكلمات المتعلقة :