رئيس التحرير: أيمن بدرة
كأس العالم

اتصالات مصرية إماراتية سعودية لمواجهة فساد قطرالرياضي

مصادر في الفيفا توكد قرب التدخل في ملف مونديال 2022


  دبي معتز الشامي
6/19/2017 10:08:07 AM

علمت »‬أخبار الرياضة»، أن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، يتابع عن قرب، كل ما يتعلق بأزمة قطع العلاقات الخليجية العربية مع قطر، ومنع التعامل معها، بعد ثبوت ادانة حكومتها بتمويل ودعم وحماية الإرهاب، وكشفت مصادر رسمية في الاتحاد الدولي، أن جياني انفانتينو تلقي اتصالات من رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، الشيخ حمد أل خليفة، يؤكد خلاله أن تلك الأزمة »‬عابرة» وأنها ستنتهي قبل نهاية شهر رمضان، ولكن مع تطور الأحداث وتسارعها، بات لدي الفيفا قلقا من إحتمالية اتساع الفجوة، فضلا عن وجود اتهامات دامغة علي تمويل قطر للارهاب، بعد اعتراف زعماء العالم وعلي رأسهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
خطة محكمة لمواجهة مافيا الجزيرة الرياضية
، ما دفع الإعلام الأوروبي لشن حملة علي الفيفا، ودفعها للتدخل وسحب ملف استضافة قطر لمونديال 2022، وكشفت مصادر أن الفيفا يترقب الموقف، تمهيدا للتحرك واتخاذ قرارا ولكن لن يكون ذلك قبل شهر من الأن، بعد اتضاح الصورة بشكل كامل.
وقالت المصادر أن ملفا يتم اعداده بالفعل في كل من مصر والسعودية والإمارات، لتقديمه للاتحاد الدولي، يتضمن مطالب محددة بضرورة ايقاف بيع حقوق بطولات الفيفا، لقنوات بي إن سبورت، بداية من مونديال الأندية المقرر اقامته في أبوظبي ديسمبر المقبل، ثم باقي البطولات الكبري لاحقا.
وعلي الجانب الأخر، بدأ تحرك علي الأرض من تلك الدول التي تقود المقاطعة علي قطر، للتواصل مع الاتحادات القارية، أسيويا وافريقيا، وأيضا لمنع القنوات القطرية من بث مباريات دوري أبطال اسيا وتصفيات المونديال، وأيضا دوري ابطال افريقيا وتصفيات المونديال علي قنواتها، وتقديم حلولا بديلة، بدخول القنوات الرياضية في مصر والسعودية والإمارات، لتقديم عروضا لشراء تلك الحقوق مجددا وبأسعار معقولة، بعدما تسببت قنوات قطر الرياضية من زيادة المبالغ المالية نظير تلك البطولة لأرقام خيالية.
تحرك ضروري
وعن كيفية التحرك لمنع القنوات القطرية من بث حقوق الدوريات والبطولات القارية والدولية والأوروبية، طالب المستشار القانوني ماجد قاروب، عضو اللجنة القانونية بالفيفا سابقا، المتخصص في القانون الرياضي وحقوق البث والرعاية الإعلامية، رئيس لجنة العلاقات بالجمعية الدولية للقانون الرياضي، المستشار القانوني لرئيس الجمعية، وعضو لجنة القانون الرياضي بالاتحاد الدولي للمحامين، طالب بضرورة أن يكون هناك عمل »‬احترافي» وقانوني لكشف قطر بشكل نهائي إسقاط عقودها الاحتكارية للبطولات لدي الاتحادات الدولية والقارية.
وحدد قاروب 3 مسارات لذلك مسارات ، يجب التحرك فيها من الأن، واستغلال الفرصة السانحة، يمكن وصفها بأنها بمثابة خارطة طريق لحصار قطر »‬رياضيا»، وأولها العمل علي كسر إحتكار قنواتها للبطولات، وإعادة تلك البطولات علي القنوات المحلية في الدول العربية، وفي نفس الوقت، التحرك الموازي، لمنع الدوحة من استضافة الأحداث والفعاليات الرياضية علي أرضها، بصفتها دولة تمول الارهاب،
وقال قاروب في مستهل حديثه» لابد من مخاطبة جميع الاتحادات في العالم والقارية منها، والاتحادات الدولية، لمنع احتضان قطر لأي بطولة اقليمية أو عالمية، وأيضا بطولة التنس التي تستضيفها الدوحة، وأولها كأس العالم 2022، يجب تجميد قطر تماما والعمل علي اخراجها من المنظومة الرياضية علي مستوي قاري وعالمي ودولي ليس فقط من الشق الإعلامي ولكن الشق والتنظيمي والرياضي، وذلك لاستخدامها الرياضة والإعلام الرياضي لغير الأهداف السامية التي وجدت من أجلها الرياضة»
مقاطعة سياسية
بدأ قاروب حديثه بالحديث عن أن المقاطعة السياسية، بين السعودية والإمارات والبحرين ومصر وعدة دول أخري في اسيا وأفريقيا مع قطر تتيح للاتحادات الرياضية التفاوض مع الاتحادات صاحبة حقوق نقل المنافسات الرياضية، مشيرا إلي أن الظرف السياسي مواتية الأن لإغتنام الفرصة من خلال الأدوات القانونية اللازمة للتخاطب مع الاتحادات الدولية التي تملك حقوق نقل المنافسات الرياضية، ويمكن كذلك الإشارة إلي قضايا قطر في رعاية الإرهاب، ما يتيح فسخ العقود والبحث عن البديل.
هذا الأمر يحتاج إلي العمل علي 3 مسارات متساوية ومتوازية، في نفس الحجم والقوة والفاعلية، و أولها هو المسار القانوني، الذي يتطلب، انشاء فريق متخصص، في القوانين الرياضية، وحقوق النقل والبث التليفزيوني، بالإضافة إلي مجمل القوانين الخاصة بالإعلام الرياضي، مع فريق داعم من المتخصصين، في العلاقات الرياضية، علي المستوي القاري والدولي، وكلاهما يضم خبراء أصحاب خبرات وقضايا من هذا النوع، ويتولي هذا الفريق القانوني، تحريك الحوار والمطالبات تجاه إلغاء وتحجيم الحدود الجغرافية للعقود الحالية المبرمة ما بين »‬بي إن سبورت» والفيفا ويويفا والاتحاد الاسيوي، من زاوية المنافسة الاحتكارية.
وقال قاروب» يجب ربط قضية التمويل الإرهابي لقطر، كدولة ترعي وتمول الارهاب، واستغلالها الرياضة لترويج وبث أفكارها الهدامة ومخططاتها الغير سوية، لشعوب المنطقة، ما يعتبر خطرا يجب التصدي له، لأنه يخالف المباديء الرياضية التي تستند علي التنافس الشريف ورسالة السلام الخاصة بالرياضة»
وتابع» استغلال الاتهام بتمويل الارهاب، يناقش مع كل اتحاد علي حدي، اسيوي وافريقي وأوروبي والفيفا في جميع البطولات القارية والاتحاد الدولي في المونديال في جميع الالعاب وفي مقدمتها، مونديال 2022، ما يعني أن التحرك سيكون لكسر احتكار فضائي لبطولات ودوريات، وأيضا منع قطر من استضافة البطولات وعلي رأسها المونديال، الذي أنفقت فيه قطر 200 مليار دولار».
وأضاف» كما يجب التواصل المباشر مع الاتحادات الرياضية، في الدول المتقدمة رياضية بأوروبا، مثل اسبانيا، انجلترا ايطاليا، فرنسا المانيا، وبالنسبة لفرنسا يجب أن يبدأ حوار مهم جدا، مع السلطات المالية والرياضية والأمنية هناك في باريس، للبحث في تمويل وشراء القطريين لنادي باريس سان جيرمان، علي نفس تلك المباديء، التي تتحدث عن سلامة، مصادر تمويل شراء النادي ومختلف الأصول الاستثمارية الأخري، التي اشترتها حكومة قطر في السنوات ال10 الماضية».

الكلمات المتعلقة :