رئيس التحرير: أيمن بدرة
مقالات

اكـتـشــــــافـــــات a

نقطة نظام

9/18/2017 10:03:33 AM

تكتشف في لحظات اكتشافات تصنعها مواقف تحتاج إلي ثبات في التوجهات ، ولكن هناك من تحركهم الاهواء ولايمتلكون القدرة علي التميز بين الغث والثمين.
في الايام الماضية ظهرت علامات ان هناك خطر شديد يتهدد الرياضة المصرية في هذه المرحلة التاريخية في تغيير ثقافة الانتخابات حيث تتعرض للاختراقات التي تهدد الأمن القومي والتي تهدم قيم ومباديء امام سطوة الفلوس وشراء الذمم لإهانة القمم وإعادة تنفيذ مخطط الفوضي وهدم القدوة.. أنتهبوا

الأكتشافات تتوالي.. نحن في زمن الصدمات من كثرة المفاجأت ومن شدة التخريف والتحريف في أمور كانت تبدو ثوابت راسخة فتجد أنها أصبحت تترنح امام بريق المال أو بسبب خنوع من كنت تظنهم رجال..
>>>
في هذه المرحلة تكتشف أن الصراع علي مقاعد مجالس إدارات الأندية والاتحادات تستخدم فيه كل الموبقات وذلك تحت شعارات التطوعية والروح الرياضية الوهمية والخدمة العامة والوطنية.
>>>
تكتشف أن شخصية رياضية كبيرة، أصبحت تحكم الرياضة المصرية تقريبا تتدخل لصالح مرشح ضد آخر وتخلع ثوب الأمانة والمسئولية وتنحرف بمكانة المنصب حتي تحرم أي مرشح من مجرد التفكير في منافسة رئيس الاتحاد والذي فشل علي مدي أكثر من 10 سنوات حتي انه تراجع بعدد الممارسين للعبة الي أدني مستوياتها فأصبحت الأندية و أعضاء الجمعية  العمومية محدودة لمصالح انتخابية.
>>>
ياسيدي »انت  مالك يكسب اللي يكسب ويخسر اللي يخسر»‬ يتصنع الحياد ولكنه يتخذ من الاجراءات مايفرض بها علي الأندية ان تميل ميلاً شديداً ناحية صاحب الحظوة..
>>>
في هذه المرحلة تكتشف ان الناس لم تعد تلتفت لان هناك من ينتمون إلي جماعة الإخوان  الاجرامية يسيطرون علي بعض الاتحادات الرياضية التي تأمرت علي مصر وتسترت بالدين وتشن حرباً ضارية  يروح ضحيتها كل يوم شهداء من شباب هذا البلد
الانتماء العلني للجماعة الإرهابية وتعيين الضالعين في الجرائم في مجلس إدارة الاتحاد علي مدي سنوات لم يعد من المحظورات لعدد من المسئولين في الأندية.. فالمصالح الانتخابية لديهم تعلو فوق الوطنية.. وتجد من يدافعون عن من ضم إلي الإدارة الرياضية.
رموز حزب الحرية والعدالة ومن تم ضبطهم في أحداث إجرامية ضد الشعب المصري ونفذوا عقوبات  جنائية!!.
>>>
أضرب رأسك في الحائط إيها الرياضي الذي كنت تتصور أن مصر تحارب الإرهابيين حينما تكتشف انها تفتح لهم ابواب الاتحادات الرياضية ويمكنونهم من بث سمومهم من جديد.. لا أظن أنهم مخدوعين في المنتمين الي الجماعة الإرهابية ولكنهم وضعوا مصالحهم الانتخابية وماسيستفيدونه من هذا المرشح او ذاك علي حساب دماء الشهداء وأمن الوطن.
قال الرئيس عبدالفتاح السيسي منذ بدء رحلة تولي المسئولية ان الرياضة أمن قومي،  فإذا بمسئولين يحرصون علي أختراق الأمن القومي ولا أحد يهتم ولا أحد يدري أن آخرتها  خلل في الأمن القومي.

البدري من بدري
في هذه المرحلة تكتشف اننا لانزال نعاني من آثار نكسة الكرة المصرية التي تعرضت لها بسبب ايقاف الدوري بعد كارثة ستاد بور سعيد.
وماتعرض له الأهلي من معاناة في محاولة تحقيق الفوز علي الترجي وخروجه متعادلا علي أرضه يوضح أن السنوات التي تخلصنا فيها من تفوق الكرة في شمال افريقيا قد انتهت او قاربت علي الانتهاء.
>>>
قبل تعادل الأهلي مع الترجي كانت خسارة المنتخب الوطني امام نظيره التونسي في تصفيات الأمم الأفريقية.. والواضح أن الصورة التي ظهر عليها الأهلي، امتداد للشوشرة التي كان عليها المنتخب ولم يستطع البدري ان يتفوق علي فوزي البنزرتي كما أخفق كوبر امام نبيل معلول بسبب تأثيرات سنوات الارتباك في الكرة المصرية.
>>>
المهم أن الأزمة التي تعرض لها الأهلي في لقاء الذهاب لاتمثل نهاية الأمل لأن لدي الفريق المصري مؤهلات لتحقيق الفوز اذا ما تخلي عن الخوف وإذا ما أكتشف حسام البدري الإمكانيات الحقيقية للاعبين.. وهو غالبا لايكتشف مبكرا ان لديه مواهب يستطيع استثمارها منها عماد متعب ويمكنه اذا ما منحه الفرصة من بدري ان يصنع الفارق ويحقق الفوز الصعب في رادس. لأنه في دقائق معدودات كان قريبا إلي هز الشباك
الصمت والرغي
وتتوالي الاكتشافات
تكتشف من أن هناك أناس مجرد صمتهم يثير الرعب لمن يجيدون الرغي.. فإذا مانطقوا كلمات معدودات كانت أبلغ وأكثر تأثيراً من كل البرامج والمقالات والهجمات التي شنها مقاولوا  الهدم والإرهاب والتصفية المعنوية وأصبحت لهم مكانة في أكبر الأندية.

القيم والقمم
وتكتشف أن محمود الخطيب نجم الكرة المصرية الأسطوري حينما أعلن انه سيترشح لرئاسة الأهلي وأصدر بيان في كلمات كان سبباً في تغيير الحالة المعنوية لجماهير الرياضة المصرية وان مقاولي الهدم الذين حملوا المعاول علي مدي شهور قد عصف بها إعصار بيان المباديء والقيم التي لايدركها إلا القمم..

المجاملات والانتخابات
وتكتشف ان حكام كرة القدم لن تقوم لهم قائمة طالما ان لعبة الانتخابات والمجاملات توغلت في جسد التحكيم وأن من عملوا علي جميع الأصوات لايمكنهم ان يقفوا بثبات أم الأندية التي ارتبطوا بها بعلاقات.

50 عاماً من النجاحات
وتكتشف ان هناك ثروات من الشخصيات التي عملت لصالح الرياضة في قطاع الشركات وقدموا انجازات للكثير من الرياضات وان هناك 50 عاما من التجمع حول ثقافة الرياضة لكي تكون بين العاملين في مصر، ليت هذه الثقافة تنشر في كل القطاعات.


عدد المشاهدات 605

الكلمات الدالة :