رئيس التحرير: أيمن بدرة
مقالات

رسالة مخلصة إلي رئيس الأهلي

نقطة نظام

8/21/2017 10:58:49 AM

 .. وأخيرا
مسئوليتك
 يا رئيس الأهلي
والآن جاء دورك يا باشمهندس، فالمسئولية ليست في الحفاظ علي مقعد رئيس النادي ولكن مسئوليتك التاريخية ألا تتجاوز مصلحة الدولة ومصلحة كل أعضاء النادي وليس مجموعة المعارين من أصحاب القلوب البيضاء الذين لهم توجهات وارتباطات بمنظمات نزعات وثورات.
إنك الآن أمام موقف تاريخي أعتقد أنك إذا درسته وحدك وقررت فيه بمفردك لن تسير وراء دعوي الفوضي الخلاقة.

في توقيت دقيق يعيشه النادي الأهلي أردت أن أوجه هذه الرسالة المخلصة إلي المهندس محمود طاهر رئيس النادي.. لعل هذه السطور تكون بصيصاً من نور يبدد ظلاماً فرضه محيطون منفلتون منتفعون ممن لا يقدرون قيمة ومكانة رئيس النادي الأهلي.
عزيزي المهندس محمود طاهر:
بداية أشهد لك بالاحترام والأخلاق الرفيعة، أعرفه منذ سنوات يتسم بالمودة لم تعكرها سُحُب الدخان التي أثارها من يفرضون عليك حصاراً ويخلقون لك عداءات ويصورون لك وأنت الرجل الودود، أن هناك حرباً كونية تتعرض لها بمجرد الترشح لرئاسة الأهلي.
قيود المسئولية
السيد المهندس محمود طاهر: إن رئاسة الأهلي نادي الوطنية تجعلك أمام قيود للمسئولية تتجاوز الصحوبية والعلاقات الشخصية وعدم الالتفات إلي المعارك الوهمية التي ينصبها نصباً من التفوا حولك وربما كانت قلوبهم البيضاء وحبهم للسعادة التي يشعرون بها معك سبباً في استمرار سيناريوهات العداء التي يكتبونها ليل نهار ويشعلون بها النار قاصدين الدمار.
قبل وفوق الجميع
إن النادي الأهلي له مواقف كثيرة علي مدي تاريخه في مواجهة الهيئات الرياضية ولكنه كان يستمد هذا الموقف من وحدة كيانه ومن قيمه التي لا يدركها من انتسبوا إليه قبل عدة أشهر لأنهم منتمون إلي محمود طاهر قبل وفوق الأهلي.
ونظراً لأن الساعات المقبلة غاية في الخطورة وتضع اسم وتاريخ الأهلي أمام تحدٍ مع القانون وحالة انقسام وأوهام لبطولات زائفة لبعض الذين تعودوا علي الفوضي الخلاقة وساهموا فيها من خلف شخصيات لها توجهات أريد أن أقف مع سيادتكم علي بعض النقاط.
نزاهة الغرض
إن قوة النادي الأهلي في جمعيته العمومية وحضور 12500 عضو ليس أمراً صعباً وقد حضر الانتخابات التي فزت فيها برئاسة النادي أكثر من 18000.. وأي كلام عن ضرورة تقسيم اجتماع الجمعية إلي يومين أو مكانين يضع الأهلي في مرمي القيل والقال.. ويمثل انتقاصاً من وعي الأعضاء بأهمية حضورهم، وأن أبناء النادي حينما يستشعرون أن الأهلي في حاجة إليهم سيتوجهون إلي الاجتماع طالما أنهم يثقون في إخلاص الداعي وفي أمانة العرض ونزاهة الغرض  من التجمع.
سهام المصالح
السيد رئيس النادي الأهلي.. لقد بدأت فترة ولايتك بجمع كل أبناء القلعة الحمراء حولك وهذا نابع من طبيعتك الإنسانية قبل أن تضرب سهام المصالح كل من دعوته للتصافح فنجح الرماة في اصطياد قلب مجلس الإدارة ومزقوا وحدته وشقوا ترابطه فأصبح نصفين مختلفين ورحل من رفضوا الاستمرار معك وقد كنتم قائمة واحدة ويداً واحدة.
العامري ومرتجي والدرندلي
اجتماع معك وساعدك وساندك أيضاً عدد من أصحاب المكانة في النادي، منهم خالد مرتجي وخالد الدرندلي والوزير الأسبق العامري فاروق.. وكلهم أيضاً أصابتهم رماح من يلقونها سداح مداح علي كل من غدا وراح يحاول أن ينبهك إلي ضرورة إزاحة أصحاب الغمام المعارين من جهات غير الأهلي لتحقيق أهداف خارج سباق مبادئ النادي.. وكانت النتيجة أن خرجوا هم أيضاً من دائرة قربك وحبك ومصادر دعمك ومساندتك
الصادق عبدالصادق
وكان لك من نجوم النادي المقربين أعزاء وموالين منهم علي سبيل المثال لا الحصر صديق العمر علاء عبدالصادق، وهو أيضاً تلقي سهماً من سهام التشويه وسقط في محاولة الدفاع عن الكيان.. وكان ما كان ورحل »هو كمان»‬ لأنه كان من المطلوبين من المعارين ألا يبقي حولك من يخلص لك لأن هناك أهدافاً كبيرة لأغراض مثيرة للجدل تكشفها الأيام والمواقف.
إلي تقسيم النادي
الغريب والمريب أن تمتد محاولات عزلك يا رئيس الأهلي وإبعاد كل من كانوا حولك إلي الجمعية العمومية.. من ذا الذي يسوق لك فكرة تقسيم الأهلاوية بين أماكن ومساكن..؟! وتفريق الكيان.
من ذا الذي يجعلك تدعو إلي الفُرقة بين أعضاء النادي وقد اعتادوا منذ عام 1994 علي أن يتجمعوا جميعاً في مكان واحد في يوم واحد في عيد الأهلاوية وفي محبة وأخوية ومنافسة تحكمها قيم ومبادئ تاريخية ليختاروا من يقود ناديهم كل أربع سنوات.. فإذا بالمعارين من خارج البيت وأصحاب المصالح الضيقة يقضون علي كل مظاهر الوحدة بدعاوي وهمية منها التيسير ومنها منح الفرصة لأكبر عدد للمشاركة والتصويت.
إذا كنتم فعلاً حريصين علي أن يجتمع أكبر عدد من أبناء الأهلي في عيد جمعيتهم العمومية، فلماذا قلصتم حضور اجتماع الجمعية في المادة 25 من اللائحة المطروحة للتصويت إلي 3 آلاف عضو فقط.. هل هدفكم زيادة المشاركة أم تخفيض حقوق الأعضاء ليصبح مصير النادي في يد 3 آلاف عضو فقط مع كل التقدير لكل صوت من أصوات أبناء النادي العريق.
أسلوب المنظمات
سيادة رئيس النادي الأهلي: أرجو أن تتأكد أن ناديك الذي يضرب بجذوره التاريخية في عمق الوطنية المصرية طوال أكثر من 110 سنوات لم يكن أبداً من دعاة الفوضي ولا من المنظمات التي تتحدي الدولة كما هو حال من يرسمون أمامك سياسات وتوجهات تضع الأهلي في خانة لم يقربها أبداً حتي في أشد اللحظات العصيبة التي واجه فيها حادثاً أليماً دامياً راح ضحيته 72 من الجماهير.. ومع ذلك كان الأهلي متمسكاً بقوام الدولة ولم ينجرف إلي دعاوي الفوضي والانفلات التي كانت مقصودة في تلك الفترة.. وتعود تطل برأسها متسترة وراء أحداث تبدو أنها رياضية وفئوية هدفها إثارة الفوضي كما كان يحدث في المحلة.
لائحة أبوزيد
المهندس محمود طاهر: إن من يقولون إن انتخابات الأهلي التي جاءت بمجلسك وصدر حكم قضائي نهائي ببطلانها كان سببها بعض من حولك وليس المجلس السابق، كما يقولون ويرددون.
فالانتخابات يا رئيس الأهلي جرت علي لائحة وضعها الوزير السابق طاهر أبوزيد وكانت حافلة بالمخالفات التي حكم القضاء ببطلانها ليس في الأهلي فقط وإنما في الشمس والزهور وغيرها من الأندية التي جرت انتخاباتها علي ضوء هذه اللائحة.
ولجنة أبوزيد
كما لا تنسي ولا يجب أن يتم تضليل الرأي العام بأن الانتخابات كانت تحت إشراف لجنة شكلها الوزير السابق طاهر أبوزيد برئاسة المحامي أمثال عبدالعال يرحمه الله ومعه العقيد محمد بدر الذي ظهر مؤخراً مع المهندس عدلي القيعي علي قناة الأهلي.. هؤلاء هم من أداروا الانتخابات وجرت المخالفات بمعرفتهم وتحت إشرافهم وليس المجلس السابق.
الفيل يشهد
أخيراً نخاطب رئيس الأهلي أن يحافظ علي كيانه ولا ينجرف وراء من يريدون له أن يفرق ولا يجمع ويعلم الجميع أن كاتب هذه السطور كان من الذين وقفوا أمام وزير الرياضة في مطلع العام الحالي رافضاً إعادة تعيين المجلس بالكامل وعودة المستقيلين حفاظاً علي استقرار المجلس الحالي الذي ترأسه ويشهد علي ذلك الدكتور وليد الفيل، ونجحت جهودنا في أن يستمر المجلس بعد رؤية الوزير خالد عبدالعزيز أن الأهلي يجب أن يستقر ويستمر.




عدد المشاهدات 1233

الكلمات الدالة :