رئيس التحرير: أيمن بدرة
مقالات

نقطة نظام

صلاح ينتصر علي تجار الإحباط

بقلم‮ :‬ أيمن بدرة‮ ‬

لا أعرف ما هو موقف شلة النكسجية محتكري تصدير الإحباط للمصريين من تألق ابن مصر محمد صلاح في الملاعب الإيطالية؟
من المؤكد أن الدعاوي الصهيونية لتحطيم معنويات الشباب المصري تنهار أمام تألق أحد أبناء هذه الأرض الطيبة وإثبات أنهم بخير وقادرون علي التفوق والتميز في كل مكان حتي في أوروبا‮.‬
الذين تسلطوا علي مصر منذ أكثر من‮ ‬10‮ ‬سنوات عبر الفضائيات والصحف والمواقع ليشيعوا أن شباب مصر يعاني الجهل والفقر والتجريف وغيرها من التخاريف التي للأسف أفقدت بعض الشباب ثقتهم في أنفسهم وفي بلدهم‮.‬
أسأل الرموز والنخبة وغيرهم من الذين ابتليت بهم مصر منذ سنوات طوال وقدمهم الإعلام علي أنهم قادة الرأي والفكر‮.. ‬ماذا تقولون عن نموذج مثل محمد صلاح‮.. ‬هذا الشاب الذي جاء من أسرة مصرية ريفية من قرية من قري محافظة الغربية وأصبح مصدر فخر للمصريين آجمعين بعد تألقه في أوروبا ويتفوق علي نجوم كبار فيما عدا المخربين‮ .‬
وبعيداً‮ ‬عن نجاح صلاح الذي أصبح مصدر رعب للصهيونية العالمية وصبيان السفارات تجار الإحباط وقادة حرب الجيل الرابع الذين قد ينبري أحدهم عن جهالة ليقول هو احنا فالحين‮ ‬غير في الكرة‮!‬
نقول لهم طيب يا تجار الإحباط هل سمعتم عن محمد عبدالمنعم بغدادي الطالب في الصف الثالث الثانوي الذي فاز قبل شهر واحد فقط بالمركز الثالث في مسابقة عالمية في العلوم لاستحداثه طريقة للتخلص من فيروس‮ »‬‬»‬‮«؟‮! ‬طبعاً‮ ‬الإعلامية مني الشاذلي التي سالت دموعها علي الناشط وائل‮ ‬غنيم أو الإعلامي محمود سعد الداعم الأول للمعزول محمد مرسي أو الإعلامي يسري فودة الذي كان يجمع الأطفال للتطاول علي جيش مصر وغيرهم لا يمكن أن يروا البغدادي ولا يذكرونه لأن ظهوره يهدم اتجاهاتهم بأن الشباب المصري يعاني الفقر والجهل والمقولات التي يرددها معهم وخلفهم مجموعة من المسطحين‮.‬
إذا كنتم لم تروا البغدادي فهناك‮ ‬4‮ ‬شباب مصريين هم حسام عبدالله موافي ومحمد حامد الطوخي وخالد عبدالحميد النمس ودعاء عبدالعزيز،‮ ‬فازوا في معرض الاختراعات الذي أقيم في الصين قبل عامين وحققوا جوائز في مجالات مختلفة‮.. ‬لم تروهم أيضاً‮.. ‬لن تلقوا عليهم الضوء هم أيضاً‮  ‬والأمثلة بالآلاف‮.‬
وبالطبع لم يلفت انتباهكم الشباب المصري الذي يحصد الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية في دورة الألعاب الأوليمبية للشباب الأخيرة في الصين وقبلها في سنغافورة‮.. ‬آلا تعرفون سارة سمير ولا سيف عيسي ولا السبّاح المصري الذهبي أحمد أكرم ولا السبّاحة المصرية الذهبية فريدة عثمان ؟‮!‬
يا تجار الإحباط شباب مصر بخير فيهم رياضيون وأطباء وعلماء وأدباء وجنود أبطال يدافعون عن بلدهم،‮ ‬ولكنكم لا ترون إلا النماذج الشاذة فكرياً‮ ‬في المجتمع‮.. ‬يا شباب مصر أنتم بخير وبلدكم طيبة وعظيمة‮.‬
هناك فارق كبير بين عيون الذباب التي تتلهف علي كل تجمعات القمامة وعيون النحل التي لا تري إلا الزهور لتقدم للناس كل طيب‮.‬
مهما فعلتم يا تجار الإحباط سيكون صلاح ابن بسيون الغربية وغيره من الملايين من الشباب المجتهدين الوطنيين ضد كل شعاراتكم الخبيثة‮.‬


عدد المشاهدات 6377

الكلمات الدالة :