رئيس التحرير: أيمن بدرة
مقالات

نقطة نظام

قولوا‮ »‬زي‮« ‬ما تقولوا

بقلم‮ :‬ أيمن بدرة‮ ‬

‮> ‬هل إذا قلت إن الأهلي نادي عظيم أسعد المصريين أكون من المطبلين؟‮!‬
‮> ‬وإذا قلت إن هناك سر كبير في هذه القلعة الرياضية تجعلها تفرض تواجدها علي الساحة الكروية العالمية في ظل كل الأزمات والانتكاسات التي تعرضت لها كل المنتخبات أكون من المنافقين؟‮!‬
‮> ‬إذا كتبت عن بطولة نجوم من الشباب المصري تحملوا صعوبات شديدة حتي أسعدوا جماهيرهم وأعطوهم بارقة أمل أتعرض لشوشرة الحاقدين الكارهين من أهل الشر‮.‬
‮> > >‬
للأسف انتشرت في مصر مجموعة من الذين‮ ‬يكرهون حتي أنفسهم لا‮ ‬يريدون أن‮ ‬يروا إلا خراباً‮ ‬وسواداً‮ ‬وتناسوا حديث سيد المرسلين عليه أفضل الصلوات والتسليم‮: »‬‬من لا‮ ‬يشكر الناس لا‮ ‬يشكر الله‮» ‬صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم‮.‬
هذا ما علمه لنا رسولنا الكريم‮.. ‬فكيف لا أتبع تعاليمه خوفاً‮ ‬من مجموعة من المتآمرين الذين‮ ‬يعملون علي تصدير الإحباط لهذا الوطن وإشاعة اليأس بين الناس‮.‬
‮> > >‬
إن هؤلاء الذين لهم عيون الذباب لا‮ ‬يرون إلا كل‮ ‬غث ومُسيء‮.. ‬يهجمون ويهاجمون كل من‮ ‬يحاول أن‮ ‬يشجع ويدعم المجتهدين والمجيدين‮.‬
يريدون أن‮ ‬يحطموا الروح المعنوية ويشيعوا الإساءة والتطاول‮.. ‬ويعتبرون أن كل من‮ ‬يهين ويسفِّه من اجتهاد المجتهدين هو من الأبطال الثوريين ودعاة الحرية وغيرها من الشعارات الوهمية التدميرية‮.‬
فرغماً‮ ‬عن كل هؤلاء سنبقي علي عهدنا ننظر بعيون النحل لكي نري الأزهار المتفتحة نحاول أن ننقل منها كل رحيق طيب‮.‬
‮> > >‬
تحية إلي كل نجوم الأهلي وكل من في جهازه الفني والإداري ومجلس إدارته‮.. ‬والتحية الكبيرة للجماهير الوفية الوطنية التي ظلت لأيام تجوب الشوارع وتقف في طوابير طويلة لتحصل علي تذكرة لدخول المباراة‮.‬
إن هؤلاء الشباب المحترمين رفضوا أن‮ ‬يكونوا من المقتحمين المجرمين‮.. ‬دفعوا من أموالهم وأوقاتهم وصحتهم ليساندوا فريقهم‮.‬
‮> > >‬
كان وسيبقي رهاننا علي الشباب المصري الوطني الذي‮ ‬يتفاني في حب بلده ولا‮ ‬يقبل أن‮ ‬يكون من المخربين،‮ ‬ونرفض أن‮ ‬يتعرض للتشويه بحملات إعلامية منظمة تقتل القدوة وتهين الرموز وتقدم السفهاء ليكونوا المثل الأعلي لهذا الجيل،‮ ‬ولكن الحمدلله هذه المحاولات تتساقط أمام الموروث الديني والحضاري لشبابنا الذين‮ ‬يؤكدون انتمائهم لهذا الوطن ولا‮ ‬يسيرون في ضلال المضللين‮.‬
‮> > >‬
إذا وضعنا أنفسنا مكان أي أب أو أم لفتي أو فتاة من أصحاب القدرات الخاصة ورأيت رئيس الدولة‮ ‬يحتضنه بحنان ويتحدث عنهم ومعهم بحب نابع من القلب ويصفهم بملائكة الأرض‮.. ‬فهل أكون من المطبلين‮ ‬يا أيها الحاقدون إذا قُلت للرئيس شكراً‮ ‬علي اهتمامكم‮.. ‬وأقول له‮: ‬الله‮ ‬يكرمك بكرم أخلاقك وحرصك علي كل من تحمل أمانتهم من شعب مصر‮.‬
ماذا‮ ‬يمكن لإنسان لديه ذرة من مشاعر أن‮ ‬يفعل وهو‮ ‬يري الرئيس عبدالفتاح السيسي‮ ‬يسارع ليكون بين بعض أبناء الوطن اختبرهم الله تعالي فجعلهم‮ ‬غير مكلفين وهم‮ ‬يحتضنونه ويقولون له ببراءة‮ «نحبك‮»‬.‬
‮> > >‬
كيف‮ ‬يري الذين ختم الله علي قلوبهم،‮ ‬الكابتن منعم هذا المخلوق الطيب الطاهر وهو‮ ‬يقول بعفوية وتلقائية‮: «بحبك‮ ‬يا سيسي‮.. ‬بحبك‮ ‬يا سيسي‮»‬ ‬هل هذا أيضاً‮ ‬من المطبلين لرئيس أو مسئول أياً‮ ‬كان؟‮!‬
إذا كنتم تشيعون الإحباط وتشوهون كل من‮ ‬يشد علي‮ ‬يد المميزين والمجتهدين حتي وإن كان رئيس الدولة فهل منعم وأقرانه من ملائكة الأرض‮ ‬يعرفون النفاق والتطبيل لأي مسئول أي كان أم أن نفوسكم المريضة ومخططكم التآمري هو ما‮ ‬يدعوكم لذلك‮.‬
سنبقي من الشاكرين ومن الداعمين لكل المجتهدين متبعين سنّة سيد المرسلين‮.‬

عدد المشاهدات 6362

الكلمات الدالة :