رئيس التحرير: أيمن بدرة
مقالات

نقطة نظام

المسئولون‮.. ‬والمشجعون‮.. ‬والمشاغبون

بقلم‮ :‬ أيمن بدرة‮ ‬

ليس هناك وقت للجدال أو الفصال،‮ ‬ما يقال من المدير الفني شوقي‮ ‬غريب يجب أن يتم تنفيذه بالحرف الواحد‮.. ‬لأن المسئول يجب أن يكون واحداً‮.. ‬يعمل ويتحمل تبعات كل القرارات‮.‬
ليس هناك مجال للانسياق وراء تيارات لها أهداف شخصية أو تتبع أهواء خاصة‮.. ‬فحينما يطلب شوقي تأجيل الدوري لابد أن يستجيب مجلس علام ولجنة عامر حسين‮.. ‬وألا يعترض الأهلي أو‮ ‬غيره من الأندية لأن المهمة وطنية وأمامها تذوب كل التعقيدات التي ينساق وراءها بعض الإعلاميين المنتمين‮.‬
أخطأ شوقي‮ ‬غريب في التنازل عن القواعد الثابتة في إعداد المنتخبات الوطنية بإقامة معسكرات طويلة تجمع شتات اللاعبين أشباه المحترفين حتي لو كانوا يلعبون خارج الحدود‮.. ‬وأعتقد أن توليف فريق قبل ساعات من المواجهات القوية يمكن أن يحقق الانتصار والنتيجة كانت خسارتين متتاليتين وضعت المنتخب في الأزمة التي نعيش فيها الآن وتجعلنا نقف علي المحك بين الصعود أوتكرار الفشل الذي تعرضنا له في الدورتين السابقتين‮.‬
لابد أن نتأكد من حقيقة واقعية أن اللاعب المصري ابن بيئته يحتاج إلي وقت لكي يستوعب المهمة الموكلة إليه ويتهيأ لإنجاز المهمة الصعبة‮.. ‬أما الربكة والعجلة فآخرها الندامة‮.. ‬وقد كان‮.‬
الهدف المصري الآن الذي يجب أن يجتمع عليه الجميع هو الحصول علي الثلاث نقاط من منتخب السنغال،‮ ‬وفي سبيل ذلك لابد أن تهون كل الأهداف الأخري‮.. ‬لذا نقول لمسئولي اتحاد الكرة‮: ‬اسمعوا كلام شوقي ونفذوا له طلباته فالوقت ليس وقت التفريعات والجري وراء الشائعات‮.‬
ما وصل إليه المنتخب الآن بعد الفوز علي بتسوانا مرتين يجعل الأمل يلوح في الأفق ويحتاج لكل الدعم‮.. ‬لأن الانقسام في اتحاد الكرة حول طلبات الفريق الوطني تعني أن الرافضين‮ ‬غير مستوعبين لدورهم ومكانهم مع المشجعين ومع المسئولين‮.‬
‮> > >‬
بنفس منطق المشجعين الذين جلسوا علي مقاعد الإدارة في بعض الأندية والاتحادات‮.. ‬يظهر في التعامل مع قضية الفئة البلطجية التي اندست علي جماهير الكرة المصرية واساءت لكل الشباب المصري أمام العالم‮.‬
هناك لغز‮ ‬غريب في هذه الكيانات التي ارتكبت جرائم عديدة من مقتل‮ ‬72‮ ‬من الشباب المصري في جريمة محكمة في ستاد بورسعيد ضمن المؤامرة علي مصر والمجلس العسكري الذي كان يحكم البلاد وقتها،‮ ‬وإشعال الحرائق والتخريب في اتحاد الكرة والشوارع والميادين‮.‬
لم يتم تفعيل القانون حتي الآن مع أي من المجرمين المخربين حتي المعتدين في مباراة مصر مع بتسوانا الأخيرة صدر قرار فوري بالعفو عن الذين أشعلوا النار وأساءوا لكل الشباب المصري‮.‬
يبدو أن القانون يستشعر الحرج مع هذه الفئة التي تثير الذعر في الملاعب المصرية وتحرم مصر من استضافة كأس الأمم الافريقية وتمنع الدوري من متعة الحضور الجماهيري‮.‬
لن يعود للملاعب رونقها إلا إذا تم القضاء علي المشاغبين وتطهير سمعة المشجعين المصريين الحقيقيين من المتآمرين المخربين‮.‬

عدد المشاهدات 4939

الكلمات الدالة :